انتهت دورة 5 جويلية ببلبلة كبيرة باعتبار الفريقين كبيرين و عريقين و المنافسة بينهما في أوجها بعد خروج المباراة من نطاق سيطرة الحكام الذين كانوا متسرعين في بعض القرارات ليدخل الحكم المساعد الأول ليضبط النظام فعرفت المباراة مشاحنات و التحامات بدنية للاعبين مما صعب مهمة الحكام لكنها في الأخير تبقى كرة قدم حيث حددت ضربات الترجيح الفائز بالمباراة أما من الناحية التكتيكية فكانت مولودية المشتة أحسن أداء في المباراة لكنها فقدت الفوز المؤكد لها في اللحظات الأخيرة بسبب المعنويات لكنه يبقى الفريق الأقوى في الدورة لكن الحظ لم يسعف هذا الفريق فمبروك للفائز و أقول في الأخير أن هدف الدورة هو الحلم من أجل أحسن مستقبل حيث تبقى القلوب واحدة و الحلم
واحد